منتديــــات شبــاب مـليانة إيــــنغر

منتدى تعليمي ثقافي فكري

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 83 بتاريخ الثلاثاء يونيو 21, 2016 8:21 pm

المواضيع الأخيرة

» قناة الرابعة المغربية تعرض دروس خصوصية الرياضيات الفيزياء العلوم الطبيعية -فرصة للنجاح -
الجمعة يوليو 17, 2015 9:30 pm من طرف الاستاذ احمد

» ملخصات الوحدات االخمسة لاولى فيزياء للاستاذ جزار
الجمعة مايو 29, 2015 12:47 am من طرف الاستاذ احمد

» الفرض الاول للفصل الثاني مع التصحيح النموذجي فيزياء نهائي علمي
الأربعاء فبراير 18, 2015 8:51 am من طرف الاستاذ احمد

» تصحيح تمارين بكالوريا 2014 فيزياء علوم تجريبية
الأربعاء فبراير 18, 2015 8:28 am من طرف الاستاذ احمد

» سلسلة تمارين في الوحدة الرابعة مع التصحيح في الفيزياء للنهائي
السبت فبراير 14, 2015 10:37 am من طرف الاستاذ احمد

» مركز تحميل لتحميل الصور والملفات
السبت فبراير 14, 2015 4:34 am من طرف الاستاذ احمد

» سلسلة تمارين في وحدة تطور جملة كيميائية نحو حالة التوازن تم تعديل التصحيح بتصحيح الواجب المنزلي
الإثنين فبراير 09, 2015 7:21 am من طرف الاستاذ احمد

» اجمل النكت والطرائف الجزائرية بالفصحة والدارجة
الثلاثاء يناير 28, 2014 11:20 pm من طرف mohamed

» هذه بعض المشاكل التي تواجه الحاسب
الجمعة ديسمبر 27, 2013 6:40 am من طرف الاستاذ احمد

» سوف نتكلم عن أنواع الذاكرة ولماذا سميت بهذا الاسم ومم تتكون
الجمعة ديسمبر 27, 2013 6:36 am من طرف الاستاذ احمد

» تعليمات خاصة لتقسيم القرص الصلب باستخدام fdisk
الجمعة ديسمبر 27, 2013 6:34 am من طرف الاستاذ احمد

» موقع مفيد لمن يريد تعلم اللغة الفرنسية
الأربعاء نوفمبر 13, 2013 5:21 am من طرف احمد بوتقي

» اليكم هذه الاسرار لمن يريد نيل شهادة البكالوريا 2011 بتفوق وامتياز
الأربعاء أكتوبر 23, 2013 8:32 am من طرف morad charouin

» اجمال الاشهر
الإثنين أكتوبر 21, 2013 6:26 am من طرف بنت إينغر

» عيد سعيد وكل عام وانتم بالف خير
الجمعة أغسطس 09, 2013 10:56 am من طرف هبة الرحمان


    قيمة التاريخ الإسلامي

    شاطر
    avatar
    azizD3
    نائب المدير
    نائب المدير

    رقم العضوية : 3
    عدد المساهمات : 215
    التقيم : 311
    السٌّمعَة : 8
    تاريخ التسجيل : 01/06/2010
    العمر : 28
    الموقع : MaLy@nA

    قيمة التاريخ الإسلامي

    مُساهمة من طرف azizD3 في الأحد فبراير 20, 2011 8:00 am








    سنقف بإذن الله تعالى في هذا الموضوع تتابعا على عدة نقاط و محاور كالتالي :


    أهمية وقيمة دراسة التاريخ عموما
    أثر التاريخ والسيرة النبوية في واقع الأمة الإسلامية بعد غزو الثقافات الغربية لأمتنا العربية والإسلامية.
    ]هل من محاولة ناجحة لتصحيح تاريخنا الإسلامي و إعطاء نظرة صادقة عن حضارتناالإسلامية
    -
    الدروس العمليّة التي يمكن تطبيقها والاستفادة منها، ومن ثَمّ الانطلاقبها نحو عالم يصنعه المسلمون بأيديهم،
    - كيف يستفيد العالم الإسلامي من واقع التاريخ المعاصر؟ وما هي المحطات الرئيسة التي لا بد أن يتوقف عندها؟
    - كيف يمكن لنا قراءة التاريخ الإسلامي بما يحويه من أفكار بناءة قادرة على إعادة بناء المجتمع مرة أخرى؟
    - جرائم في حق التاريخ من وراءها ومن يروج لها



    - أهمية وقيمة دراسة التاريخ عموما
    لا
    يدري المرء كيف تسرّبت إلى معظم طلبة التاريخ في جامعاتنا العربية
    والإسلامية عقدة الإحساس بالنقص إزاء الفروع والتخصصات الأخرى، بينما نجد
    هؤلاء الطلبة في جامعات العالم المتقدم يتمتعون بأعلى وتائر الثقة والطموح
    والاعتقاد بأنهم يمضون للتخصص في واحد من أكثر فروع المعرفة الإنسانية
    أهمية وفاعلية. بل إننا نجد كيف أن العديد من قادة الغرب وساسته ومفكريه
    المهيمنين على مفاصل الحياة الحساسة فيه، هم من خريجي التاريخ.



    لقد أطلق أجدادنا على التاريخ اسم
    "أبي العلوم" وهم يدركون جيدًا أن المعرفة التاريخية تتطلب إلمامًا بمعظم
    المعارف الإنسانية الأخرى؛ لأن التاريخ إنما هو حركة حياة بكل ما تنطوي
    عليه الكلمة من معارف وخبرات.




    ومنذ عقود بعيدة مارس الآباء في
    ديارنا خطيئة عدم تنبيه أبنائهم إلى أهمية المعرفة التاريخية، بل إنهم
    عمقوا في نفوسهم نظرة الازدراء إلى التاريخ، وإلى معظم الفروع الإنسانية
    الأخرى، من أجل أن يدفعوا بهم صوب الفروع العلمية الصرفة التي كانوا
    يعتقدون أنها تقدم ضمانات أكثر للمستقبل على المستوى المعاشي، ومكانة
    اجتماعية أعلى. ولقد آن الأوان لكي يولي الإسلاميون المعرفة الإنسانية،
    والتاريخية خاصة، اهتمامًا أكبر، ويغروا أبناءهم بالإفادة من الفرصة
    الجامعية من أجل أن يكون هناك عدد كافٍ من المتخصصين في هذا الفرع قدير
    على مجابهة التحديات الثقافية ذات البطانة والخلفيات التاريخية.




    لقد كتب المؤرخ الفرنسي المعروف
    (هنري كروسيه) منذ ما يزيد على نصف القرن، كتابه المعروف "رصيد التاريخ
    "محاولاً فيه أن يمارس قراءة متأنية للتاريخ الأوربي (المسيحي)، وأن يمضي
    إلى ما وراء الوقائع والأحداث بحثًا عن الجوهر والمغزى. وكم نحن بحاجة إلى
    محاولات كهذه تمضي للتعامل مع تاريخنا بحثًا عن رصيده الباقي القدير على
    الحضور في قلب العصر، وفي المستقبل؛ من أجل إعادة صياغته بما يجعله أقرب
    إلى مطامح الإنسان وهمومه من خلال التصور المحكم الذي جاء به هذا الدين.




    إن التاريخ ليس -كما قد يخيل للبعض-
    مجرد حروب أو معاهدات، أو سلالات حاكمة تسقط وأخرى تقوم.. إنه قبل هذا
    وبعده خبرة حضارية، ومشروع للتعامل مع الإنسان، وفرصة لاختبار قدرة
    العقائد والأديان على التحقق في الزمن والمكان، وعلى تأكيد واقعيتها
    ومصداقيتها.




    وتاريخنا بالذات يتميز بكونه انعكاس
    أكثر صدقًا لتأثيرات الإسلام، لقدرة هذا الدين على إعادة صياغة العقل
    والوجدان، وجدولة الظواهر والوقائع والأشياء بما يجعلها جميعًا في حالة
    الوفاق المنشود الذي هو أحد الأهداف الأساسية لهذا الدين الذي يستهدف جعل
    الإنسان والعالم يتجهان بنبضهما وحركتهما ومعطياتهما كافة إلى الله وحده.



    إن الدراسة التاريخية والحالة هذه
    تغدو ضرورة من الضرورات؛ لأن العقيدة لا تتحرك في الفراغ ولا بد لها من
    فضاء تتشكل فيه وتعبر عن قدرتها على التحقق، حيث يصير التاريخ المرآة التي
    تعكس الحالة الإسلامية، بدرجة أو أخرى، على صفحة العالم.




    ولقد اعتمد كثير من الباحثين في
    التاريخ الإسلامي عبر القرنين الأخيرين، وبخاصة في دوائر الفكر
    الاستشراقي، والغربي عمومًا، منهجًا معكوسًا في التعامل مع هذا التاريخ،
    منهجًا ينطوي على محاولة متعمدة أو غير متعمدة، لفك الارتباط بين الإسلام
    وبين التاريخ. بل إن بعض المحاولات التي تبلغ أقصى حدتها في الاستشراق
    اللاهوتي ثم الماركسي، أرادت لمفردات التاريخ الإسلامي أن تبحر باتجاه
    مضاد للمطالب الإسلامية، وأن تتخذ موقفًا نقيضًا لمعطيات هذا الدين
    وثوابته.




    [size=21]وهكذا أرغمت الوقائع على مغادرة
    رحمها الحقيقي الذي انتزعت منه انتزاعًا لكي تتشكل وفق منهج خاطئ في بيئة
    غير بيئتها، ونقول أشياء غير التي قالتها بالفعل. وينتهي الأمر إلى صياغة
    شبكة من الاستنتاجات التي جعلها التكرار المتواصل بمنزلة مسلمات لا تقبل
    نقضًا ولا جدلاً. ولقد تم بذلك حفر خندق عميق بين طرفي القضية: (العقيدة
    والتاريخ)، وكأن ليس هناك تأثير ذو فاعلية عالية يلتقي فيه التصور مع
    الواقع لكي يعيد بناءه أو تشكيله، أو لكي يجري في تركيبه على الأقل
    تغييرًا من نوع ما يعبر في نهاية الأمر، ليس فقط عن رغبة هذا الدين في
    إعادة صياغة العالم وفق مقولاته وتصوراته، ولكن عن قدرته على تحقيق هذا
    الهدف العزيز الذي تمخض عن متغيرات "تاريخية" شديدة الحساسية بالنسبة
    لكثير من القضايا التي تهم الإنسان والجماعة البشرية.



    وعلى ذلك فإن
    أية محاولة جادة للتأصيل الإسلامي للتاريخ، إنما هي محاولة منهجية ضرورية
    لتعديل الوقفة المعكوسة، أو الجانحة في أقل تقدير، وإعادة الأمور إلى
    نصابها من خلال محاولة تلمس طبيعة الارتباط المؤكد تاريخيًّا بين
    "العقيدة" و"الواقعة"، وبأدوات ومعايير قديرة على إدراك الظاهرة الإسلامية
    والتعامل معها باعتبارها لقاء حميمًا بين قيم الوحي والوجود. ولن يتحقق
    هذا بدون حضور المؤرخ الإسلامي الجاد الذي يملك -ابتداءً- الثقة بالتاريخ
    كنشاط علمي معرفي قدير على إضاءة الحقيقة الإسلامية، وتعميق ملامحها
    المتميزة عبر التاريخ.


    ** ما أثر التاريخ والسيرة النبوية في واقع الأمة الإسلامية بعد غزو الثقافات الغربية لعالمنا العربية والإسلامي؟

    للسيرة والتاريخ أثر كبير في حياتنا، ولكن لا بد بداية من التفريق بينهم؛
    فالسيرة النبوية لها خصوصيتها، حيث تمثل حياة النبي وكل ما خطاه الرسول
    بوحي من ربه، فكل ما خطاه كان بقدر من ربِّه؛ ولذلك فأثر ذلك على حياة
    الأمم إن طُبِّق معلوم من غير سؤال، أما أثر دراسة التاريخ فهو يحتاج إلى
    اجتهاد. دعنا نتحدث عنه الآن، مع العلم أن ما من حدث يحدث في مجتمعنا الآن
    إلاَّ وله شبه في سيرة المصطفي ؛ ولذلك كان قول الله تعالى: {لَقَدْ كَانَ
    لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21]
    ]دراسة
    التاريخ تتركز في دراسة حقبة الخلفاء الراشدين؛ لأنها تمثِّل تطبيقات
    عملية لباقي الحقب، ولأنها تمثِّل حجر زاوية، وقد ذكر النبي : "عليكم
    بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي". فقد كان في هذه الحقبة
    طرق الحل، وكيفية الخروج من الأزمة، بدايةً من جمع الصحابة للقرآن والفتنة
    الكبرى التي حدثت في عهدهم وحروب الردة وغيرها من الأمور. فهذه الأزمات
    كانت غير موجودة أيام النبي ، وقد تعلمنا كيف خرج منها هؤلاء الراشدون،
    وبذلك خرج لنا منهج متكامل وواضح للسيرة على هداه وطريقه، ثم يأتي بعد ذلك
    طريق التابعين من أبناء هذه الأمة؛ ليتركوا لنا كنزًا هائلاً من العبر
    والدروس التي نستفيد منها
    ]** كثير من الغربيين قرءوا تاريخنا قراءة خاطئة فهل من محاولة للتصحيح؟ وكيف تكون هذه المحاولة ناجحة؟

    للأسف الشديد تاريخنا زُوِّر بعناية عن طريق الكذب وسوء التأويل لأحداث
    وإغفال بعض الأحداث الأخرى، والطعن في الرموز الكبرى للمسلمين، وقد تم ذلك
    عن طريق بعض المستشرقين أو بعض أبناء جلدتنا بقصدٍ في أحايين، وبغير قصد
    في أحايين أخرى. ثم إن نيّة الغرب تجاهنا كانت واضحة في أواخر القرن
    الثامن عشر حتى القرن العشرين، وقد تعلّم بعض من أبناء المسلمين على
    أيديهم حتى وصل هذا التشويش والكذب إلى 90% من صفحات التاريخ الإسلامي؛
    ولذلك هذا الجهد الخاص بتنقية هذا التاريخ يحتاج لأمّة وليس لمجهود فرد أو
    داعية وليس لدعاة؛ فالاقتصاديون عليهم دور وجهد ضخم وميزانيات من أجل
    تنقية هذا التاريخ، ويحتاج لإعلاميين يقومون بنشر هذا التاريخ الذي زور،
    ثم الدعاة والباحثين الذي يتولون الدور الشاق في التنقية، حتى يخرج لنا
    التاريخ بالشكل المرضيِّ.
    ** ما هيالدروس العمليّة التي يمكن تطبيقها والاستفادة منها، ومن ثَمّ الانطلاقبها نحو عالم يصنعه المسلمون بأيديهم، ويكونون فيه مؤثرين؟
    بناء الأمة أمر يبدو أمرًا شاقًّا، ولكن السير في هذا الطريق أمر في غاية
    السهولة، كما أن الوصول لمراميه أمر سهل أيضًا، لسببٍ بسيط أن الطريق تم
    تعبيده فأصبح واضحًا وضوحًا لا لبس فيه، وأحد المعالم الواضحة في هذا
    الطريق من خلال دراسة نقاط الانطلاق في حياة أمتنا، وخاصة بعد أن كانت في
    ضعف فجاء قوّادها كي يحملوها إلى نصرٍ من خلال دراسة حقب النصر بداية من
    "ألب أرسلان"، ويوسفبن تاشفين وعبدالرحمن الداخل و، وغيرهم الكثير الذين
    يزخر بهم عالمنا الإسلامي؛ حيث سار هؤلاء من خلال منهج كان يتمحور حول
    القرآن والسنة، وفي المقدمة الأخذ بأسباب العلم ودراسة أحوال العدوِّ،
    وأوليات الأمة للتغير والوحدة على اعتبار أهميتها، وهذا منهج واضح نحو
    الرقي والنصر، وتبدو الأهمية في النظر لكيفية الابتداء وكيفية تطبيق
    المنهج.
    ** كيف يستفيد العالم الإسلامي من واقع التاريخ المعاصر؟ وما هي المحطات الرئيسة التي لا بد أن يتوقف عندها؟
    -
    التاريخ المعاصر فيه محطات مهمة، ويبدأ هذا التاريخ من خلال مائتين سنة،
    ويظهر في تاريخ الاحتلال الذي ظهر في آخر هذه الحقبة، وهذه التجارب لن
    تتكرر كثيرًا؛ فكما احتُلّت مصر وتونس والجزائر، احتُلَّ أمامه الآن
    أفغانستان والعراق وغيرها، فالطريقة التي احتُلت بها هذه الدول تتكرر
    الآن؛ ولذلك فدراسة تجارب التحرر من العالم العربي أمر في غاية الأهمية،
    ولا بدَّ مع ذلك من دراسة سقوط الخلافة العثمانية؛ لأنّ سقوطها أمر يحتاج
    إلى مراجعة، حيث كانت تضعف الخلافة في الماضي وبعدها تمر بمراحل قوة،
    ولأول مرّة تمر بمرحلة تسقط فيها، ولا يكون هناك بديل ضروري من دراسة
    عوامل السقوط بهذا الشكل، ونحتاج لذلك من دراسة ظهور القوى العالمية
    المؤثّرة كأمريكا وظهور الكيان الصهيوني، وكيفية التعايش معهما، أو كيف
    يتغلب المسلمون عليهم.[
    كما
    نحتاج أيضًا إلى دراسة حركات التغيير في العالم الإسلامي بشكل عام، ليس في
    العالم الإسلامي فقط وإنما في العالم أجمع، ومطلوب معرفة كيف تحررت
    رومانيا وبوليفيا وفنزويلا من استعمارهم، وكيف وصلت الحركات الإسلامية
    بنضجٍ كما حدث في تركيا واليمن والأردن.
    ** كيف يمكن لنا قراءة التاريخ الإسلامي بما يحويه من أفكار بناءة قادرة على إعادة بناء المجتمع مرة أخرى؟

    المسلمون لهم مدرسة في دراسة التاريخ، منهجنا يتبع القرآن والسُّنَّة،
    والطرق التي يتبعها ربُّنا والقواعد التي وضّحها في هلاك الأمم السابقة
    فيها من العبر والدروس؛ ولذلك تبدو أهمية دراسة تاريخ الأمم السابقة وليس
    الأمة الإسلامية فقط، ومن هنا تبدو أهمية دراسة العوامل المتعلقة بالقضية
    وإنتاج أفكار قادرة على بناء المجتمع.
    ** ما هي الأفكار التي ما زلتم ترونها بعيدة تمامًا عن البحث في السيرة،وتحتاج لمجهود عشرات المراكز البحثية حتى تنتفع الأمة بها ومن ثَمّ يكونالتغيُّر؟[

    التاريخ الإسلامي يدرس كحزمة واحده كبيرة، فنحن ندرس التاريخ السياسي فقط
    وهو على قدر أهميته فهو لا يمثل كل التاريخ، وهناك عناصر على قدر من
    الأهمية غير سرد التاريخ السياسي؛ كدراسة التاريخ الإيماني والعقائدي
    والترفيهي، حتى نعلم أننا نعيش بداخل أمة طبيعية متكاملة فيها كل معالم
    الأمور، وكل هذا بلا شك يحتاج لعشرات المراكز البحثية.
    ترتكب جرائمكثيرة في حق التاريخ، ويشترك في هذه الجرائم الباحثون الذين تخلّوا تمامًاعن تنقية هذا التاريخ، تُرى من وراء هذا الجرائم؟ وهل هي موجَّهة بالفعل؟[
    جانب من هذه الجرائم لتزوير تاريخ المسلمين موجَّه بالفعل، والغرض منه قطع
    أواصر المسلمين بعضهم عن بعض، وهناك جانب آخر من المسلمين -ولا أقول:
    العلمانيون- يتعمّدون قطع هذا الطريق. وجانب آخر تبع شكلاً آخر عن طريق
    الحماسة الشديدة للدين، فيقوم بالتغاضي عن الأخطاء التي ارتُكبت في
    التاريخ الإسلامي ولا يذكر إلا الفضائل والحسنات، وبالتالي فهو يشارك في
    تزوير التاريخ، ولا يعطي فرصة للاستفادة من هذا التاريخ، فيخرج التاريخ
    الإسلامي على أنه تاريخ ملائكي منزَّه وليس تاريخ بشر، ويُظهِر التاريخ
    بذلك أنه تاريخ غير واقعي، فلا بد للباحث الأمين أن يدرس التاريخ بشقّيه،
    وكيف تعامل معه المسلمون بالشكل المنصف الذي يستفاد منه[

    نقلا عن مقالات و حوارات مع أساتذة كبار وباحثون في التاري


    _________________




    بالعزم والإصرار والتحدي سنقهر كل شيء

    معا لنساهم في تطوير المنتدى


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    avatar
    الاستاذ احمد
    نائب المدير
    نائب المدير

    رقم العضوية : 4
    عدد المساهمات : 562
    التقيم : 905
    السٌّمعَة : 18
    تاريخ التسجيل : 18/05/2010

    رد: قيمة التاريخ الإسلامي

    مُساهمة من طرف الاستاذ احمد في الأحد فبراير 20, 2011 9:41 am

    موضوع في الصميم بارك الله فيك اخي azizD3


    _________________

    avatar
    عبد الوهاب

    عدد المساهمات : 91
    التقيم : 108
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 07/12/2010

    رد: قيمة التاريخ الإسلامي

    مُساهمة من طرف عبد الوهاب في الإثنين فبراير 21, 2011 9:14 am

    بارك الله فيك اخي عبد العزيز

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 6:39 pm